الحـلم الأخيـر ... قصه حقيقيه



‏*‏ انا امرأة تجاوزت الستين من عمري وقد كنت أعمل موجهة تربية فنية للمرحلة الابتدائية‏..‏

رسالتي هذه اوجهها لكل أم وأب ولابني ولحفيدي الذي لم أره حتي الآن‏..‏ منذ زمن طويل بعد تخرجي مباشرة من مدرسة المعلمات مرضت أمي مرضا شديدا ثم توفيت ثم لحق بها أبي بعد ثلاثة أشهر‏.‏

وكان نتيجة ذلك أن أجبرني زوج أختي علي بيع البيت أنا وأختي وأن انتقل للإقامة معهما ومنذ ذلك اليوم‏,‏ بدأت قصتي مع الذل والهوان والإهانة‏..‏ كنت أذهب للعمل منذ الصباح الباكر فاشتري ساندويتشات من محل فول وأنا في طريقي للمدرسة كيلا أفطر في البيت وبعد انتهائي من العمل آكل في أي مطعم شعبي في الخارج كيلا آكل بالمنزل وأدخل من باب البيت فامسح واكنس وأطبخ ما لا أذوقه‏,‏ وفي نهاية كل يوم لابد أن اسمع إهانات صريحة ومباشرة ولابد ان اسكت وإلا أصبح في الشارع‏.‏

ساءت صحتي من الأكل السييء وتدهورت بشدة أثناء اقامتي عند اختي فكانت تتهمني هي وزوجها بادعاء المرض حتي عاد بي زميلاتي يوما من المدرسة يحملنني بعد أن اغمي علي‏.‏ كرهت اختي وزوجها وعشت عامين علي أمل ان أتزوج من رجل طيب القلب يعوضني عن كل الأيام السيئة التي رأيتها في بيت أختي وبالتالي وافقت علي أول عريس تقدم لي وانبهرت بوجاهته ولأن أبي مات فلم يقم أحد بالسؤال عن العريس أو حتي بتأميني بمهر مناسب أو مؤخر أو شبكة‏.‏

كان كل هم زوج أختي هو الاستيلاء علي أكبر قدر من المال اثناء تجهيزي من نصيبي من بيع منزل أبي وتزوجت ياسيدي ومات كل أمل لي في الدنيا فمنذ الايام الأولي ظهر لي زوجي علي حقيقته بخستة وبخله‏,‏ أما امه واخته فحدث ولا حرج‏.‏

ولأنه كان انسانا غير كريم كان يقول لي مؤخرك عشرة جنيهات أرميها لك علي الجزمة فتصبحين في الشارع وتحملت السب والضرب المبرح والإهانة المستمرة والسخرية مني ومن أهلي حتي من والدي رحمهما الله وتحملت أيضا ألا يدخل لي البيت قريب أو زميلة في الشغل بسبب وقاحته في استقبال أي شخص يمت لي بصلة من قريب أو بعيد وعشت وحيدة مع الإهانة والضرب والسب وكأن الدنيا لم يعد بها خير ولا تضم انسانا ينقذني مما أنا فيه وكنت أصلي بعد كل فرض ركعتين

رجاء الله كي يخلصني مما أنا فيه ولكن لم تقبل دعواتي وظللت علي هذا الحال

حتي جاء يوم أذكره جيدا فقد خرجت يوما مع زوجي المحترم لنقدم فروض الولاء والطاعة لحماتي فقابلنا مدير المدرسة

التي أعمل بها وأخذ يشكر لزوجي في اخلاقي وأنه لا يوجد في المدرسة من هو مثلي وغيره من كلام المجاملة هذا ووصلنا إلي بيت حماتي وقبل أن أدخل وجدتني أجر من شعري وسحبت داخل الشقة لينهال علي ضربا وسبا امامها وهو يقول لي فرحانة بنفسك ياست الأبلة تكونيش حاسبة نفسك ست وظل يضرب في امام امه دون أن تمنعه عني ولم يكن يهمها أي شئ سوي أن تعرف سبب الخناقة وظل يضرب في لمدة ساعة وهو يسبني بالفاظ نابية تشير لانني امرأة ساقطة واني لا أذهب للعمل إلا كي ينظر لي الرجال‏..‏

وفقدت من شدة الآلم السيطرة علي نفسي حتي فقدت التحكم في مثانتي وبللت نفسي‏.‏

ومنذ ذلك اليوم توقفت عن الدعاء نهائيا وصرت كالصنم لا اتكلم ولا أفعل أي شئ‏,‏ صامتة واجمة حتي التفكير توقفت عنه ولم أعد اشعر بشئ حتي حين أنجبت ابني الأول لم افرح به ولم اشعر ناحيته بأي مشاعر وقام زوجي بتربية ابني علي مبادئ اسرته العجيبة من وحشية وانتهازية وحقد علي الآخرين بل وايضا علي الاستهزاء بي وبأصلي واهلي ثم جاء الفرج بأن قرر زوجي السفر للخارج

وكنت وقتها حاملا بعد توقف عن الانجاب لمدة ثماني سنوات فسافر زوجي وانا حامل ثم توفيت حماتي بعد سفره فشكرت الله علي رحمته الواسعة بأن ازال اكثر اثنين يؤذيانني‏.‏

ولأول مرة في حياتي أنام حتي ارتاح في السرير وأنام بعد عودتي من العمل وآكل براحتي وأشاهد التليفزيون ويمر اليوم دون سب وضرب‏,‏ ولكن زوجي كان لابد وأن يترك اثره الطيب فبعد ان سافر لم يرسل لي نقودا بل كان يرسلها إلي اخته لتعطيها الي ابني الاكبر فاذا اردت مبلغا اطلبه من ابني حيث كان يدربه علي البخل‏,‏ والفشل منذ صغره ولكنني لم اهتم بل فرحت بسفر السجان وموت السجانة كما كنت القبهما‏.‏

وأنجبت ابني الاصغر ولأول مرة افرح بالولادة فلم يأخذه زوجي من حضني ليلقنه اسلوبه الشاذ في الحياة وظل زوجي في الخارج سنوات طويلة وانا سعيدة لأول مرة في حياتي وتوطدت العلاقة بيني وبين ابني الأصغر بينما لم يحمل قلبي أي حب للابن الأكبر الذي تحول مع مرور الوقت إلي صورة ألعن من ابيه‏..‏ فكان يقطر علي في مصروف البيت لي ولأخيه بينما كان يأكل في أغلي المطاعم ويرتدي أغلي الملابس ولأني لم أكن أريد وقوع مشاكل ربيت ابني الأصغر علي طاعة أخيه الأكبر‏,‏ وتخرج ابني الاكبر في كلية التجارة‏,‏ واقترح زوجي عليه أن يسافر معه ليجد فرصة عمل له في الخارج فسافر

وهو يظن أنه سيعمل مديرا وذلك بواسطة نفوذ ابيه ذي المؤهل المتوسط‏,‏ وحين سافر واستلم عملا لم يكن يتخيل ضآلة راتبه لم يتحمل اكثر من شهر وأصيب بما يشبه الانهيار فهو ليس رئيسا يأمر ويحكم كما كان يحلم طوال حياته وكما اعتاد بل هو مرءوس وله من يحاسبه ويؤنبه وترك العمل وظل في المنزل وقام والده باستدعائي انا واخيه لانه لم يعد يتحمله بسبب طلباته الكثيرة ولسوء طباعه حيت لم يكن يغسل الكوب الذي يشرب فيه هذا وقد بدأت الأمراض تتراكم علي زوجي‏,‏ سافرت انا وابني الاصغر بالرغم من انها كانت سنة الثانوية العامة واستطاع ان يأخذها من هناك بمجموع معقول اتاح له ان يدخل كلية العلاج الطبيعي

وكان ابني غير موافق علي الكلية في البداية ولكنه أطاع والده حينما قال له العلاج الطبيعي تخصص نادر ومطلوب في الدول العربية بكثرة وعدنا جميعا الي مصر بعد رفض ابني الأكبر لأي عمل وتدهورت صحة زوجي ودخل الابن الاصغر كلية العلاج الطبيعي وقرر الابن الأكبر ان يقوم بالدراسات العليا دون ان يعرف كم ستتكلف أو ما فائدتها أو يعمل اي عمل ليصرف علي نفسه‏.‏

ولأول مرة بعد سنوات طويلة من الزواج بدأ زوجي يشكوا لي في البداية كان يشكو من أخته وابنائها الذين لايتذكرون افضاله السابقة عليهم‏,‏ ثم بدأ يشكو من الابن الاكبر الذي ظهرت صورته أمامه بعد الغربة من غرور بلا مبرر وتطلعات لأشياء خارج قدرتنا المالية وعدم سعي للعمل‏,‏ ثم قرر زوجي أن يستثمر الأموال التي عاد بها من الخارج في بناء عمارة يكون لكل ابن شقة ويؤجر باقي الشقق كنوع من الاستثمار‏,‏ ولأول مرة يتحمس ابني الاكبر للعمل وأعلن حماسه الشديد لهذه الفكرة انه سيتولي امر كل شئ ليريح أباه المريض هذا في حين أنه كان يرفض شراء لوازم البيت نفسه‏.‏

واتضحت الرؤية فيما بعد حيث علم زوجي انه قد سرق ما يزيد علي خمسين ألف جنيه اثناء بناء العمارة وانه لم يشرف علي أي شئ بل سلم المشروع كاملا لمكتب هندسي لينفذه‏,‏ وبدأ يحدث احتكاك بين زوجي وابني الاكبر لأول مرة كما بدأ زوجي يدرك أن له ابنا آخر لم يعطه شيئا مما أعطاه للأول‏.‏

ويبدو أن زوجي شعر بنهايته ففي يوم سألني ان كنت سأسامحه علي ما فعله بي في الماضي فلم ارد عليه كما استدعي ابني الاصغر وطلب منه ان يسامحه لأن الاكبر قد اخذ اكثر من حقوقه فرد عليه انه لايريد أي اموال بل يريد سلامته‏.‏

توفي زوجي وبعدها بثلاثة اشهر قرر ابني ان يخطب وحينما اعترضت علي التوقيت بعد وفاة ابيه قرر ان هذا كلام فاضي واعتراض علي ارادة الله ولآني مازلت في فترة الحداد علي زوجي وليس مسموحا لي بالخروج فسيذهب هو واخوه وعمه وحدث ان استولي علي نصيبي في ميراث ابيه وحتي نصيب اخيه ليفرش احسن فرش ويشتري اغلي شبكة ويعمل أحسن فرح وسافر ابني الاصغر للخارج ليستطيع أن يجهز نفسه للزواج بنفسه وعشت مع ابني الاكثر وزوجته التي كانت تشبه حماتي‏.‏

ولانه هو وزوجته لايعملان فرض علي ابني الاصغر ان يموله كل شهر بمبلغ مالي ليصرفا منه وعاد عهد الظلم من جديد وعدت مرة أخري للصمت والخرس‏.‏

بعد ست سنوات من سفر ابني الاصغر قرر ان يتزوج في احدي الاجازات وتمت الخطبة والزواج بسرعة من طبيبة من بيت طيب واشتعلت النار في قلب إبني الاكبر وزوجته فسيفقدان الممول الاكبر كما أن الزوجة الجديدة بأصلها واهلها ووضعها الاجتماعي تقلل من شأنهما‏.‏ وبدون ان اطيل عليك استطاع ابني الاكبر في اقل من سنة بتدبير شيطاني ان يدمر زيجة اخيه لتتركنا زوجته وهي حامل ووضعت طفلها ونحن لانعلم حتي اسمه‏.‏

وظل في وسوسته حتي اقنع اخاه بان يتزوج اخت زوجته ذات المؤهل المتوسط حتي وافق وجاء اليوم المشئوم يوم عقد القران وكانت زوجة ابني قد سبقتنا بأبنائهما الثلاثة الي قرية ابيها بعدة ايام وقاد ابني الاكبر السيارة ولكن لم نصل الي حفل كتب الكتاب بل وصلنا إلي مستشفي الطوارئ حيث توفي ابني الاصغر وبترت قدمي واصيب ابني الاكبر بكسر مضاعف في الحوض‏.‏

وانكسر قلبي كسرا لم يمحه الزمن حتي الآن وظللت في السرير لما يزيد علي عام وتزوجت اخت زوجة ابني‏(‏ العروسة المشئومة‏)‏ بعد هذا الحادث بستة أشهر مرتدية الشبكة التي اشتراها ابني لها علي انها هدية والدها واستطاع ابني الاكبر أن يستولي علي كل نقود اخيه وسألت نفسي بعد أن افقت من موت ابني أليس ذلك أكلا لمال اليتيم وظللت اسأل نفسي تري ما اسم ابنه الذي لم أره وكيف يكون شكله وتصورت انه ربما يكون شكل أبيه فاري ابني فيه‏..‏ وذهبت الي منزل طليقة ابني الراحل لأري حفيدي دون أن يعرف ابني الأكبر مستعينة بالخادمة واستقبلتني والدتها ببرود ولها حق في ذلك وقلت لها أحمد مات انتوا ماعرفتوش فقالت ببرود البقاء لله‏,‏

وحين سألت عن حفيدي قالت لي انه سافر مع امه للخارج حيث تعمل ومرت السنون وقام ابني بفتح مشروع بنقود اخيه او ابن اخيه علي الاصح وعاش حياة مرفهة هو وزوجته اما انا فانخرطت في العبادة وفي يوم بعد صلاة الفجر نمت فرأيت ابني الاصغر وهو طفل يبكي فسألته مالك ياحبيبي فقال لي‏:‏ سايباني اتضرب ياماما وكانت تلك كلمته وهو صغير حينما كان يضربه اخوه‏.‏ ذهبت الي احد مشايخ الأزهر وكان يوما طالبا عندي وسألته

وعرفت الاجابة من قبل ان يقول لي وعلمت أنه يجب علي ان اترك الصمت فطلبت من ابني ان يسمعني لأول مرة في حياته وذكرته بانه استولي علي مال ابن اخيه اليتيم وان اخاه يتعذب في قبره وانه لابد سيدفع الثمن‏.‏

فاذا به يستهزئ بي ويقول لي اني كبرت وخرفت وبعدها بايام رماني في أحد دور المسنين مدعيا اني لا أستطيع دخول الحمام بنفسي وحتي الآن لم أر حفيدي ويأتينا هنا في الدار طلبة جامعيون ليزورونا وكنت اتوقع أن أجده بينهم ولا اعرف ان كان في مصر ام مازال في الخارج‏.‏ والآن يكتب لي هذه الرسالة حفيدي بالتبني كما يقول وهو أحد الشباب الذين يزوروننا في الدار وهو الذي شجعني علي كتابتها لعل حفيدي أو أمه يقرآنها فاراه مرة واحدة قبل الموت‏,‏ أما ابني الاكبر فقد بدأ في دفع حسابه الثقيل مع الله حيث اخبرتني خادمتهم التي تزورني باستمرار ان ابنته الكبري تركت المنزل وهربت بعد أن سرقت مبلغا ضخما من المال ولايعرفون أين ذهبت حتي الآن أما ابنه الأصغر فقد زادت حالة الصرع لديه بشكل كبير‏..‏ ولا أقول ياسيدي اني شمتانة فيه ولكني ايضا لست متعاطفة معه‏..‏ وفي النهاية لا أملك سوي أن ادعو الله أن يغفر لنا جميعا‏.‏



{{‏ سيدتي‏..‏ لقد آلمتني رسالتك وأحزنتني علي ما عانيته طوال حياتك‏,‏ وإن كنت واثقا في عدل الله سبحانه وتعالي‏,‏ تأكيدي أن ما تكبدته في رحلة الأيام القصيرة‏,‏ ستجنينه خيرا وسعادة مع من تحبين وتشتاقين إليهم في الدار الآخرة‏,‏ حيث المستقر‏.‏

لم أعرف إلي من أتحدث‏,‏ إلي شقيقتك وزوجها‏,‏ اللذين استباحاك بعد وفاة والديك‏,‏ ورسما عذابات حياتك‏,‏ أم إلي إبنك العاق‏,‏ الظالم‏..‏ أم أوجه ندائي إلي طليقة ابنك الراحل وحفيدك لعلهما يقرآن ويرق قلباهما‏,‏ ويحققان رغبتك الأخيرة‏.‏



إن الذين ظلموك يا أمي العزيزة‏,‏ قلوبهم غلف‏,‏ نسوا الله فأنساهم أنفسهم‏,‏ ولو كان في نفوسهم بصيص من الإيمان لتدبروا آيات القرآن الكريم الملأي بصور الظلم وعقاب الله الصارم‏:‏ إنما السبيل علي الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق‏,‏ أولئك لهم عذاب أليم‏..‏ لقد أعمي حب المال أبصارهم‏,‏ وزادهم الشيطان حقدا‏,‏ فأوعز اليهم بأن العز فيما لديك‏,‏ ونسوا أن من طلب عزا بباطل أورثه الله ذلا بحق‏..‏ وبدون أن تذكري ما آلت إليه أحوال شقيقتك وزوجها‏,‏ فإني أوقن بأن عدالة السماء لن تجعلهما يهنآن‏.‏

أما ابنك الذي لم يعرف جزاء قوله أف في وجهك‏,‏ لا أفهم كيف لم يستيقظ ضميره وهو يري ما ألم ببيته وهذا قليل مما سيحصد ولو تدبر قوله سبحانه وتعالي‏:‏ فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا‏,‏ لأتي إليك زاحفا‏,‏ مقبلا قدميك طالبا العفو‏,‏ الذي سيجده حتما لأنك أم تدعين علي إبنك وتكرهين من يؤمن علي دعاك‏.‏

أيها الابن العاق إن رجالا يتخوضون في مال بغير حق فلهم النار يوم القيامة‏.‏ هكذا وعد الله‏,‏ وأنت الآن في عذاب صغير‏,‏ فهل يستيقظ ضميرك وتنحو بنفسك‏,‏ لأنك طمعت في كل شئ فخسرت كل شئ‏,‏ فهل هذا ما كنت ترجوه أو تتمناه‏.‏

ولمطلقة الابن الراحل وأم الحفيد الذي تحلم الجدة برؤياه‏,‏ أقول لها‏,‏ أن تلك الأم التي تعاني الوحدة والعذاب في دار المسنين لم ترتكب في حقك إثما‏,‏ وأنت أم وتقدرين عذابات الغياب والحرمان‏,‏ فهل لك أن تمدي يد المحبة والحنان‏,‏ وتصطحبي ابنك إلي جدته فنحن نعيش أياما طيبة‏,‏ أدعو الله أن تكوني هنا بالقاهرة وتقرئي تلك الكلمات فتغرسي الفرح في قلب تلك الأم المسكينة وتحولي حزن العيد إلي فرح‏..‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.